هنا المغرب رؤية اليوم… صوت المستقبل

عيد الوحدة يجمع المغرب وأمريكا في ليلة استثنائية بالدار البيضاء... الدبلوماسية والاقتصاد في رحاب الصداقة التاريخية

عيد الوحدة يجمع المغرب وأمريكا في ليلة استثنائية بالدار البيضاء… الدبلوماسية والاقتصاد في رحاب الصداقة التاريخية

عيد الوحدة يجمع المغرب وأمريكا في ليلة استثنائية بالدار البيضاء… الدبلوماسية والاقتصاد في رحاب الصداقة التاريخية

في أجواء احتفالية مفعمة بروح الاعتزاز بالانتماء الوطني، ووفاءً لقيم الوحدة والتضامن، احتضنت مدينة الدار البيضاء حفلاً مميزاً نظمته الغرفة التجارية الأمريكية بالمغرب، بمناسبة عيد الوحدة ليلة الجمعة 30اكتوبر بفندق حياة ريجنسي في لقاء جمع شخصيات مغربية وأمريكية وفاعلين من عالم الاقتصاد والأعمال، للاحتفاء بوطن موحد وبعلاقات صداقة تاريخية تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

ولم يكن هذا الموعد مجرد احتفال بمناسبة وطنية، بل شكل أيضاً فرصة لتجديد التأكيد على متانة الروابط الثنائية، واستحضار ما راكمه البلدان من تعاون وثقة متبادلة، مع تطلع مشترك نحو آفاق أوسع للشراكة الاقتصادية والاستثمارية.

ربيعة العلامة.. حضور قيادي وبصمة تنظيمية متميزة

ربيعة العلامة.. حضور قيادي وبصمة تنظيمية متميزة

وفي مقدمة الأسماء التي تستحق التوقف عندها في هذا الموعد، تبرز الأستاذة ربيعة العلامة، مديرة الغرفة الأمريكية للتجارة بالمغرب، التي أشرفت على تنظيم هذه الأمسية، واضعة بصمتها المهنية في إنجاح هذا اللقاء الذي جمع شخصيات من مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والأعمال.

وقد استهلت الحفل بكلمة ترحيبية عكست روح الانفتاح وحسن الاستقبال، وأبرزت ما تتمتع به من كفاءة في التواصل والتدبير المؤسساتي. ويشكل حضورها المهني ومساهمتها في إنجاح هذه التظاهرة مناسبة للتنويه بالكفاءات النسائية التي تؤكد ريادتها من خلال العمل والعطاء والقدرة على تحمل المسؤولية.

حضور دبلوماسي واقتصادي وازن

وعرفت الأمسية مشاركة السيد عز الدين الكتاني، رئيس الغرفة الأمريكية للتجارة بالمغرب، إلى جانب السيد بن جمان زيف، المكلف بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، في حضور يعكس أهمية هذا الموعد وما يحمله من أبعاد دبلوماسية ومؤسساتية.

كما سجل اللقاء حضور السيد توفيق الرباع، مدير سيتي بنك، إلى جانب شخصيات وفاعلين آخرين، في مشهد جمع بين عالم الأعمال والدبلوماسية وروح التواصل المشترك.

وقد تميزت الأمسية بكلمات ومداخلات عكست أهمية هذه المناسبة، إلى جانب لحظات تكريم ولقاءات مهنية وإنسانية، اختزلت روح الانفتاح والحوار والتعاون بين مختلف الحاضرين.

وبين رمزية عيد الوحدة وما تحمله العلاقات المغربية الأمريكية من رصيد تاريخي وآفاق مستقبلية، قدم هذا اللقاء صورة عن أهمية التقارب بين الشعوب، وعن الدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات الاقتصادية والمؤسساتية في تعزيز جسور التواصل وبناء شراكات واعدة.

http://kanate-honaalmghrib.net

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*